الاثنين، 18 أبريل 2011

مفاهيم أساسية في بنية المكتبة الرقمية

مفاهيم أساسية في بنية المكتبة الرقمية


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفاهيم أساسية في بنية المكتبة الرقمية

النقاط الرئيسية
الاطار الفني للمكتبة الرقمية المصطلحات وما تسببه من عوائق البنية الاساسية ومحتويات المكتبة الرقمية الاسماء والمحددات كيانات المكتبة الرقمية كيانات المكتبة الرقمية المتاحة للاستخدام العناية بالمعلومات المختزنة حاجة المستفيدين الى اعمال فكرية مستخلصدراسة تناقش احد التقارير الهامة الذي حدد المبادئ الاساسية لبنية المكتبات الرقمية وقد تحددت في 8 مبادئ هى ؛ الاطار الفني للمكتبة الرقمية الموجود من السياق القانوني والاجتماعي، المصطلحات وما تسببه من عوائق عند تناول مفهوم المكتبة الرقمية، الفصل بين البنية الاساسية ومحتويات المكتبة الرقمية، الاسماء والمحددات هي مجموعة الابنية للمكتبات الرقمية، كيانات المكتبة الرقمية اكثر من ان تكون مجموعات صغيرة، كيانات المكتبة الرقمية المتاحة للاستخدام تختلف عن الكيانات التي تختزن، العناية بالمعلومات المختزنة في المستودعات، حاجة المستفيدين الى اعمال فكرية وليس كيانات رقمية.
طوال العامين الماضيين قام مشروع التقارير الفنية لعلوم الحاسب Computer Science Technical Report بتطوير بناء للمكتبات الرقمية، وذلك بتمويل من وكالة مشروعات البحوث المتقدمة Advanced Research Projects Agency (ARPA) بوزارة الدفاع الامريكية، وتم ذلك بهدف هيكلة المكتبات الرقمية بما تحتويه من عدد كبير من الكيانات وتضمنها لكل انواع المواد كل هذا يتاح عبر شبكة وطنية للحاسبات، وتم وصف هذا البناء في تقرير اعده كل منRobert Wilensky ، Robert Khanوقد كان هذا البناء مجال لسلسلة من المناقشات انبثق عنها 8 مبادئ وهي التي سيتم تناولها في هذه الورقة البحثية ، هذه المبادئ تشكل القضايا الرئيسية للتحول الحقيقي من شبكات الخدمات التي نمتلكها اليوم الى المكتبات الرقمية الحقيقية ، وهذه المبادىء التى تم إقرارها هي
:1. الاطار الفني للمكتبة الرقمية الموجود من السياق القانوني والاجتماعي
2. المصطلحات وما تسببه من عوائق عند تناول مفهوم المكتبة الرقمية
3. الفصل بين البنية الاساسية ومحتويات المكتبة الرقمية4
. الاسماء والمحددات هي مجموعة الابنية للمكتبات الرقمية
5. كيانات المكتبة الرقمية اكثر من ان تكون مجموعات صغيرة
6. كيانات المكتبة الرقمية المتاحة للاستخدام تختلف عن الكيانات التي تختزن

7. العناية بالمعلومات المختزنة في المستودعات
8. حاجة المستفيدين الى اعمال فكرية وليس كيانات رقمية
أولاً : الاطار الفني للمكتبة الرقمية الموجود السياق القانوني والاجتماعيفي البدايات الأولى لنظم المعلومات المتشابكة كانت تطور عن طريق جماعات فنية ومهنية وذلك بالتركيز على احتياجاتهم ، وكان هناك تأكيد على اتاحة المعلومات للعامة مجانا ، الا ان المكتبة الرقمية في المستقبل ستتواجد من خلال اطار اقتصادي واجتماعي وقانوني وعلى سبيل المثال الأعمال الموسيقية تمثل مصدر رزق للملحنين والموسيقين ، وتعتمد سمعتهم الفنية على أعمالهم وليس على ما تم تخزينه او تحويله الى شكل رقمي فهم يحتاجون الى اجور نظير ما ينظمونه من أعمال ، ومثل هذه الاعمال ستكون فقط جزءا من المكتبة الرقمية ان مهمة النظام القانوني هى جمع وتصنيف تلك الاطر الاقتصادية والاجتماعية السريعة التغير ، والمجالات المتعلقة بالقانون تشمل حقوق النشر ، والملكية الفكرية ، القذف والتشهير ، قانون الاتصالات ، الخصوصية والقانون الدولي البناء الذي وضعه Kahn / Wilensky لا يمكنه كتابة قانون لكنه يقدم تصميم فني يناسب البنية القانونية المتوقعة ، كما ان البناء ايضا يحترم حقوق المبدعين واصحاب الملكية الفكرية ، فهو يسمح بحفظ الحقوق لفترات طويلة تزيد عن مائة سنة ، كما يدرك ان الاعمال الرقمية تشمل المواد من عدة مصادر ولكن بحقوق ملكية منفصلة يتوقع المجتمع أن يكون المبدعين والمؤلفين مسئولين عن محتوى أعمالهم لذا يجب على صناع القرار ان يكونوا قدر المسؤلية عند اختيار الاعمال ، وإلا فلن تنجح المكتبة الرقمية اذا وضعت هذه العوائع القانونية في يد الاشخاص الذين تكون مسؤليتهم فقط الحفظ والنقل ، لذلك فان البناء يضع حدود واضحة بين مسؤلية جميع الاطراف
ثانياً : المصطلحات وما تسببه من عوائق عند تناول مفهوم المكتبة الرقميةتشكل المصطلحات عائقا في وصف المكتبة الرقمية، هناك بعض الكلمات يكون لها معنى اجتماعي ، والتقني ، والقانوني ، والفني والتي تعوق بحثها بين اشخاص لهم تخصصات مختلفة ، وهناك العديد من الكلمات البسيطة التي تحمل معاني مختلفة لاشخاص مختلفة ، على سبيل المثال الكلمات " ينشر و نسخة " Copy - Publish تحمل معاني مختلفة لكل من أخصائي الحاسبات والناشرين والمحامين ، حيث ان الاستخدام الشائع للانجليزية يختلف عن الإستخدام المتخصص. كما ان اختلاف اللغة الانجليزية في العالم خلق تنوع في المعانيهناك بعض الكلمات تسبب فهم خاطئ لذلك يفضل استبعادها من اي قرار دقيق يتعلق بالمكتبة الرقمية ، ومن هذه الكلمات نسخة ، ينشر ، وثيقة ، عمل copy - publish - document - work ، وهذا البناء يطلق على المواد في المكتبة الرقمية " كيانات رقمية " Digital Objects ، وهي التي يتم تخزينها في مستودعات Repositories، والمعلومات المختزنة في الكيانات الرقمية يطلق عليها " المحتوى " "content" وينقسم إلى بيانات ومعلومات عن البيانات التي تعرف بواصفات البيانات Metadata.
ثالثاً : الفصل بين البنية الاساسية ومحتويات المكتبة الرقميةمن المتعارف عليه أن مكتبات البحوث تزود بأشكال مختلفة من مصادر المعلومات غير الكتب ، كذلك المكتبة الرقمية وغالبا كل انواع المعلومات يمكن تمثيلها في شكل رقمي مثل النصوص ، والصور ، والأعمال موسيقية ، وبرامج الحاسب ، وقواعد البيانات ، وأشكال ، وتصميمات ، وبرامج فيديو ، والأعمال المركبة من أكثر من شكل ان هذا البناء للمكتبة الرقمية حدد الخصائص التي تنطبق على جميع انواع المواد ، مثلا كل كيان يحتاج الى اسم او معرف له ، اجراءات اضافة والغاء المواد للمكتبة ، وطرق التأمين المناسبة السرية.هذا البناء في تصميمه قائم على عدة نطاقات بحيث يشمل جميع انواع المعلومات ، وهذه النظاقات تشمل على اشكال وبروتوكولات محددة وحقوق الادارة لكل نوع من المواد ، وعلى سبيل المثال نطاق الافلام الرقمية سيكون مختلف تماما عن نطاق العاب الفيديو والنصوص ولتي عادة ما توصف بمصطلحات ببليوجرافية كالمؤلف والعنوان ان عملية فصل الوظائف العامة عن الوظائف الخاصة بكل نوع من المحتوى يكون لها فوائد اخرى حيث تشجع على انشاء اسواق مختلفة ، وتسمح بوجود اطار قانوني لتخزين ونقل وتوزيع الكيانات الرقمية
رابعاً : الاسماء والمحددات هي مجموعة الابنية للمكتبات الرقميةتعتبر الاسماء من الوحدات الحيوية في بناء المكتبات الرقمية ، حيث تقوم الاسماء بتعريف الكيانات الرقمية ولتسجيل الخصائص الفكرية لها ، ولتحديد تغير الملكية الفكرية ، وهى ايضا تستخدم في الاستشهادات المرجعية ، واسترجاع المعلومات وفي الربط بين الكياناتهذه الاسماء يجب ان تكون فريدة ، وهذا يتطلب وجود نظام اداري لتحديد من الذي يقوم بتحديد الاسماء وتغيرها ، ويجب ان تبقى لفترات طويلة لقصر استخدام المحددات على موقع محدد قد يكون اسم الكومبيوتر . أنه إذا ما تم إلغاء هذه المادة ، ومحوها لا يجب أن يعطى واصفها لأى مادة أخرى ولكن يظل للمادة نفسها ، كل هذا يتطلب وجود نظام آلي متكامل يتعامل مع المواد المختلفة بإعطاها الواصفات التي يدخلها عليه العاملين على النظام فيقوم هو يتخزينها عليه.ولقد وفرت الوكالة برنامجاً يتعامل مع هذه المتطلبات ويقوم هذا البرنامج على توفير واصفات تعرف المواد الرقمية كما يقوم على تحديد مواقع مستقلة لكل وحدة مخزنة ، وكل هذا يتم عن طريق خادم Server كبير يتم تخزين المواد كلها عليه كما إنه يساهم في عمليات البحث والتخزين
.خامساً : كيانات المكتبة الرقمية اكثر من ان تكون مجموعات صغيرةالمعلومات المختزنة في المكتبة الرقمية تختزن على انها كيانات رقمية وهى عبارة عن مجموعة من الوحدات الرقمية الصغيرة ولكن هذا تعريف بسيط جدا ، حيث ان محتويات الكيانات الرقمية الاساسية يكون لها بناء خاص وبعض المعلومات التي ترفق بها مثل حقوق الاعمال الفكرية ، والشكل رقم 2 يوضح ان الكيانات الرقمية تتكون من جزأين هما المحتوى وبيانات مرفقة يطلق عليها احيانا واصفات البيانات وحتى يتمكن المحتوى من التعبير عن معلومات مفيدة يجب ان يكون نوعها معروف ، فيمكن ان يكون جزء من المحتوى عبارة عن نصوص ربما تكون معدة بواسطة احد لغات التحديد ، بينما جزء اخر يكون ملف صوت ، وقد يحتوى الكين الرقمي الواحد على انواع عديدة من المحتوياتواصفات البيانات من العناصر المطلوبة لادارة الاعمال الفكرية القيمة ، فهى دائما تحتوي على محدد فريد ، وربما تحتوى ايضا على بعض الخصائص مثل الحقوق وطرق الاتاحة ، واحد الخصائص الهامة بيان اذا كانت حالة الكيانات الرقمية متغيرة وهو ما يمكن التنبيه اليه بعض اختزانها في المستودع ، خاصية اخرى هامة وهى التوقيع الالكتروني او اي طريقة اخرى تثبت ان الكيان لم يتغير ، ويجب بصفة دورية الاحتفاظ بسجل لجميع الاجراءات التي تمت مع كل كيان رقمي سادساً : كيانات المكتبة الرقمية المتاحة للاستخدام تختلف عن الكيانات المختزنة في المكتبة الرقمية ما تقوم بتخزينه ليس هو ما نحصل عليه يجب على البناء ان يميز بدقة بين الكيانات الرقمية التي انشأها صاحبها والكيانات المختزنة في المستودعات من جهة ، والكيانات التي تبث للمستفيدين من جهة اخرىيتلقى المستفيد نتائج معالجة أحد البرامج للكيانات المختزنة ، وقد يكون هذا البرنامج بسيط مثل برامج نقل الملفات FTP ، وبعضها يكون معقد ، وعلى سبيل المثال اذا اختزنت صورة في شكل موجات صغيرة عند استخدامها سوف تنشئ صورة وفقا للخصائص المطلوبة من المستفيد بعض مستويات الكيانات الرقمية يمكن ان تصل للمستفيد باكثر من طريقة ، وعلى سبيل المثال رصيد الاعمال الموسيقية بالمكتبة يمكن ان يستخدمه المستفيد بنقله الى جهاز الكومبيوتر الخاص به ، وبديلا لذلك يطلب المستفيد من المستودع اعداد برنامج يقوم بنقل رصيد الاعمال الموسيقية عبر الشبكة. بعض انواع الكيانات الاخرى مثل قواعد البيانات والعاب الفيديو يكون استخدامها يحتاج الى تفاعل بين المستفيد وتنفيذ البرنامج
سابعاً : العناية بالمعلومات المختزنة في المستودعات المستودعات تختزن الكيانات الرقمية بشقيها المحتوى وواصفات البيانات ، الكيان الرقمي المختزن في المستودعات ربما يختلف عن الكيان الرقمي المتاح للمستفيدين ، وكذلك المستودعات الاخرى يكون لها تنظيم مختلف ولكن الكيان الرقمي في كل مستودع سيكون له تسجيلة مماثلة تشتمل على خصائص الكيانوعندما تكون الكيانات الرقمية تحتوي على اعمال فكرية محتوى قيمة ، فإن شكل التخزين في المستودعات يشتمل على المعلومات التي تسمح بادارة الكيانات من خلال اطار اقتصادي واجتماعي ، وتقوم المستودعات بحفظ هذه المعلومات والتزويد بالمعلومات المرجعية الاساسية ، كما تقدم الامن لهذ الكيانات لضمان الاستخدام القانوني للكيانات الرقميةالتنظيم الداخلي للمستودعات وطريقة اختزان الكيانات الرقمية تكون غير معلومة من قبل المستفيد ، ويوجد بروتوكول خاص بالتفاعل مع المستودع يطلق عليه " بروتوكول اتاحة المستودع " والاوامر الرئيسية في هذا البروتوكول تعمل على اتاحة الكيانات الرقمية والواصفات الخاصة بها ، وطلبات الخدمة ، بالاضافة الى توفير اوامر لاضافة والغاء الكيانات الرقمية ثامناً : حاجة المستفيدين الى اعمال فكرية وليس كيانات رقميةالكيانات الرقمية هى الوحدة الاساسية لبنية المكتبة الرقمية ، وعادة ما يشير المستفيدين من المكتبة الرقمية إلى احتياجهم إلى المعلومات المجردة ، لكن بعض الكلمات الانجليزية الشائعة يمكن ان تشير الى كيانات رقمية يمكن تجميعها معا مثل :report, computer, program, musical work ، وكل من هذه الكيانات بمفردها ربما يكون لها شكل مختلف واختلافات في المحتوى وقيود استخدام مختلفة ، ومع هذا فمن المؤكد ان المستفيدون يستخدام تلك المواد باعتبارها مجموعة واحدةوتلك الكيانات الرقمية التي يمكن تجميعها معا لا يمكن تحديدها بقواعد صارمة ، حيث ان القرار يعتمد على سياق الكيانات ونوع محتوياتها واحيانا يعتمد على المحتوى الفعلي لها ، ان هذا البناء يجب ان يدعم احتياجين رئيسيين هما ؛ طرق تجميع كيانات المكتبة الرقمية ، ووسائل للاسترجاع.وبالفعل فان هذا البناء يدعم هذه الاحتياجات السابقة بعدة طرق ، احد هذه الطرق ان تكون هناك كيان رقمي يحتوي على عدة كيانات رقمية ، طريقة اخرى وهى ان تختزن تلك الكيانات المتنوعة كل منها بشكل منفصل ولكل معاجته الخاصة به على ان تجمع تلك المعالجات في كيان رقمي يطلق عليه Meta object ، وهذا الكيان يمثل كتسجيلة في الفهرس ، وهذا الكيان يشتمل على قائمة بالكيانات ومعالجتها ومعلومات حول الاختلافات بينها
المصادر1- hdl:cnri.dlib/tn95-01 Khan, Robert and Wilensky, Robert. “A framework for distributed digital object services”. May, 1995. (http://www.cnri.reston.av.us/home/cstr/arch/k-w.html( ترجمة كاملة لمقالةArms, William Y. Key Concepts in the architecture of the Digital library. D-Lib Magazine, July 1995. http://www.dlib.org/july95/07arms.html

مع تحياتي
نشأتها :

في السنوات القليلة الماضية سعت كثير من المكتبات الأكاديمية والمتخصصة في الغرب للتحول من مكتبات تقليدية إلى مكتبات رقمية، فظهرت أولى هذه المكتبات على شبكة الإنترنت عام 1995م. ويمكننا القول أن المكتبة الرقمية ما هي إلا شكل حديث للمكتبة التي يكون فيها الاعتماد على التقنيات الحديثة في تحويل المعلومات والبيانات من الشكل الورقي إلى الشكل الرقمي، وتهدف بذلك هذه المكتبات إلى استغلال التقنية الحديثة لتحقيق المزيد من الفعالية والكفاءة في تخزين المعلومات ومعالجتها ومن ثم بثها.
ولتحقيق التحول بشكل سليم بدأ الباحثون في حقل المكتبات والمعلومات بدراسة الآليات والإجراءات اللازمة لضمان سير عمليات التحول من دون المرور بصعوبات كالتي مرت بها المكتبات عندما شرعت في تحويل فهارسها البطاقية إلى آلية. كما شرع المتخصصون في مجال الحاسب الآلي في تصميم البرمجيات المناسبة لاستيعاب احتياجات المكتبات الرقمية.

وبوجه عام فإن وراء سعي المكتبات للتحول إلى مكتبات رقمية هدفين أساسين:
أ- حفظ مصادر المعلومات بالمكتبة في شكل رقمي
ب- إتاحة مصادر المعلومات الموجودة في المكتبة للمستخدمين في أي مكان.

مفهوم المكتبة الرقمية :
يقصد بالمكتبة الرقمية هي (( تلك المكتبة التي تشكل المصادر الالكترونية أو الرقمية كل محتوياتها ولا تحتاج لمبنى يحويها وإنما لمجموعة من الخوادم وشبكة تربطها بالنهايات الطرفية للاستخدام.))
المواصفات والمحددات التي ينبغى توفرها في المكتبات الرقمية من تعريف (( كارين Karen ))
1- المكتبة الرقمية ليست كيان منفردا
2- تحتاج المكتبة الرقمية للتكنولوجيا لربط مصادر عديدة من المكتبات وخدمات المعلومات .
3- يعرض المستفيد النهائى الروابط بين عديد من المكتبات الرقمية وخدمات المعلومات .
4- هدف المكتبة الرقمية هو الاتاحة العالمية للمكتبات الرقمية وخدمات المعلومات.
5- المكتبات الرقمية غير مقيدة بيدائل الوثائق , وانما الى المصادر الرقمية التى لا يمكن توزيعها او تقديمها
فى اشكال مطبوعة .

اهداف المكتبة الرقمية :
1. حفز المستفيدين وتنمية الاتجاهات الإيجابية للإفادة من المعلومات وخدمات المعلومات
مما يكون له أثره الإيجابي في التنمية الذاتية لأفراد المجتمع .
2.دعم برامج التعليم المستمر.
3.دعم خطط وبرامج التنمية الشاملة ( الثقافية والاجتماعية والاقتصادية).
4.دعم خطط وبرامج البحث العلمي.
5.تقوية أواصر نظام الاتصال العلمي بين المستفيدين بعضهم بعضاً من ناحية ،
وبينهم وبين المؤلفين من ناحية أخرى .
6.إثراء حركة الحوار الفكري بين أبناء المجتمع من خلال حلقات النقاش أو التحاور
عبر المنتديات العلمية والثقافية .
7.تضييق أبعاد الفجوة الرقمية وتجاوز انعكاساتها ، من خلال توفير المعلومات وتهيئة وتدريب
المستفيدين للتعامل مع التقنيات الحديثة لاسترجاعها.
8.الإسهام في دعم برامج محو الأمية المعلوماتية.
.
اسباب انشاء مكتبة رقمية :
1-الحاجة الى تطوير الخدمات وتقديمها بشكل أسرع وأفضل.
2-وجود تقنية مناسبة وبتكاليف مناسبة .
3-وجود العديد من أوعية المعلومات بشكل رقمي ومتاح تجاريا.
4-انتشار الانترنت وتوفره لدى العديد من المستفيدين.

خصائص المكتبات الرقمية :
1- المكتبات الرقمية هي الواجهة الرقمية للمكتبات التقليدية التي تشمل كلا من
المجموعات التقليدية والرقمية, وهى تشتمل على المواد الورقية والالكترونية .
2- تضم المكتبات الرقمية المصادر الرقمية المتوافرة خارج الكيان المادي والادارى لاى مكتبة رقمية
3- تجرى بها جميع العمليات والخدمات الأساسية التي تمثل العمود الفقري والنظام العصبي
للمكتبة .إلا انه لابد من مواجهة وتحسين تلك العمليات , بما يلائم الاختلافات بين الوسائط
الرقمية والتقليدية .
4- تخدم المكتبات الرقمية جمهور بعينة , وهو نفسه التي تقوم على خدمته المكتبات التقليدية
إلا أن هذا المجتمع المستفيد قد يتوزع عبر شبكة .
5- تحتاج المكتبات الرقمية إلى مهارات كل من أخصائي المكتبات ومختصين في الحاسب الآلي
لإنشائها.



مميزات المكتبات الرقمية :
1-تكون السيطرة على أوعية المعلومات الالكترونية سهلة وأكثر دقة وفاعلية من حيث تنظيم
البيانات والمعلومات وتخزينها وحفظها وتحديثها
2-يستفيد الباحث من إمكانات المكتبة الالكترونية عند استخدامه لبرمجيات معالجة النصوص
. ولبرمجيات الترجمة الآلية عند توافرها , والبرامج الإحصائية فضلا عن الإفادة من إمكانيات
نظام النص المترابط والوسائط المتعددة.
3-إمكانية الحصول على المعلومات والخدمة عن بعد تخطى الحواجز المكانية والحدود بين الدول
وللأقاليم واختصار الجهد والوقت , وبإمكان الباحث أن يحصل على ذلك وهو في مسكنة أو
مكتبة الخاصة.
4-يمكن البحث والاستعارة منها في كل الأوقات ومن على بعد.
5-إمكانية الاستفادة من الموضوع ومطالعته من قبل عدد كبير من الباحثين في وقت واحد.
6- تساعد في نشر الوعي الثقافي الرقمي وتشجيع الباحثين والمؤلفين على الاستفادة من الوسائط
المتعددة .
7- مواكبة التقدم الفني في العالم واستغلال وجود تسهيلات اكبر الوصول إلى شبكات المعلومات
8-الخدمة ذاتية وبالتالي يقلل العب على المكتبة .
9-انها اقل تكلفة.

فوائدها المكتبات الرقمية :


اولاً :ليساعدهم في المحافظة على الممتلكات النادرة وسريعة العطب من دون حجب الوصول إليها عن الراغبين في دراستها .
ثانياً : سهولة الاستخدام , فعندما تتحول الكتب التقليدية الى الشكل الالكتروني يمكن للمستفيد استرجاعها بسرعة دون جهد , كما يمكن لعدد من الأشخاص قراءة الكتاب نفسه في وقت واحد ( تعدد المستفيدين للمصدر الواحد ) .
ثالثاً : تتمثل في النسخ الالكترونية حيث تشغل حيزا صغير جدا بالنسبة للنسخ التقليدية الممثله في ( الكتب , والدوريات وغيرها ).





محاور البنية الأساسية للمكتبة الرقمية :

تتلخص أهم محاور البنية الأساسية للمكتبة الرقمية فيما يلي :

1- تضم خدمات الأوعية الرقمية و خدمات إرشادية للأوعية الورقية .
2- إنشاء شبكة الكترونية تغطي احتياجات المكتبة , و بها خادم شبكة عالي الأداء .
3- تحديد أوعية المعلومات الرقمية المقترح التزود بها .
4- تحويل عمليات التزويد ( الكتب و الدوريات ) من الأسلوب اليدوي إلى الآلي
لتتم المخاطبة الفورية مع الناشرين من خلال الشبكات الالكترونية .
5- إعداد فهرس آلي للاتصال المباشر يحتوي على جميع مقتنيات المكتبة التقليدية وغير التقليدية .
6- الإجراءات التنظيمية التي تكفل استخدام الباحثين و الدارسين للمكتبة الرقمية بصورة فاعلة.
7- الإجراءات التنظيمية التي تتيح للمؤسسات البحثية استخدام المكتبة الرقمية .
8- دراسة حاجة المستفيدين و تلبية طلباتهم وفق كثافة الإقبال على المقتنيات الرقمية
9- الاهتمام بحقوق الطبع .
10- الاهتمام بتثبيت برامج متخصصة في حماية النظام من الفيروسات و الاستخدام غير المرخص .
11- التحكم في إدارة المجموعات الرقمية بحكمة و اقتدار .
12- الربط الشبكي بين النظام و المكتبات و مراكز المعلومات ذات العلاقة في الداخل و الخارج .
13- الاهتمام بتدريب القوى العاملة للنهوض بقدراتهم الفنية , و متابعة تقدم مستوى أدائهم .
14- جدولة أسعار تقديم الخدمة بعد دراسة الخيارات و البدائل الأكثر مناسبة للمكتبة و المستفيدين .
15- تحليل الاستطلاعات الدورية لآراء المستفيدين فيما يختص بنوع الخدمة وأسلوب تقديمها من واقع
إعداد استبيانات تعد خصيصا لهذا الغرض .


أما المصادرالأساسية للمعلومات الرقمية فهي :
مقتنيات المكتبة التي تم تحويلها إلى الصورة الرقمية.
مجموعات البيانات المشتراة على الخط المباشر.
مجموعات البيانات المشتراة على أقراص مكتنزة.
المطبوعات الالكترونية ذات المقابل الورقي.
المطبوعات الالكترونية التي ليس لها مقابل ورقي.
الأعمال المرجعية الالكترونية التي تزداد بصفة مستمرة وليس لها مقابل ورقي.
الكتب الالكترونية.



عيوب المكتبات الرقمية ومشكلاتها :
1-التكاليف المادية المرتفعة لمصادر المعلومات الرقمية .
2-التكاليف الباهظة للتجهيزات التقنية اللازمة التحول .
3-الصياغة القانونية للعقود مع مزودي المعلومات عند اقتناء قواعد البيانات .
4-حماية حقوق النشر والملكية الفكرية


مستقبل المكتبات الرقمية :

رغم التطورات الكبيرة في مجال تقنيات الكتب والمكتبات الرقمية فلا زال أمامها شوطا بعيدا كي تقطعه لتحقيق الانتشار الكامل، والمشكلة الأساسية هنا هي موضوع حقوق النشر والتأليف.
فمن ناحية يجمع الكثيرون من أقطاب الصناعة على أن تقنيات حماية وإدارة حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالمحتوى الرقمي لم تحقق بعد مستوى الأمن المطلوب، حيث لا زال من السهل كسر التشفير الخاص بالكثير من هذه الأدوات، كما حصل في حالة شركة أدوبي مؤخرا حين تمكن أحد ال

المكتبات الرقمية

المكتبات الرقمية


المستخلص:
يهدف البحث إلى التعريف بالمكتبات الرقمية بشكل عام وميزاتها وتنظيمها وكذلك يهدف إلى التعريف بنظام Green Stone ونشر خصائصه الفنية بين المتخصصين في مجال المعلومات لبناء مكتبة رقمية شخصية التي أصبحت من المستلزمات الضرورية لجميع المتخصصين في مجال البحث والتدريس .
كذلك تحدثنا عن نظام الفهرس الآلي في مكتبات جامعة أكسفورد والمكتبة الرقمية التابعة لها والمكتبات التابعة لنظامها كنموذج للمكتبات الرقمية.

المقدمة :
يحدد مؤرخو المعلومات ومؤسساتها خمسة اختراعات، أو بالأحرى خمسة ثورات كبرى ، في قطاع المعلومات ، تبدأ باختراع الكتابة ، مروراً باكتشاف صناعة الورق ، ثم باختراع الطباعة ، فالحاسوب ،وانتهاء بشبكة المعلومات العالمية ( الانترنيت ) .
ومن التأثيرات الهامة التي أفرزتها الإنترنت في قطاع المعلومات مساعدتها على انتشار ما يعرف بالمكتبات الرقمية التي بدأت تستحوذ على اهتمام مختصي المعلومات، فنشر حول الموضوع العديد من الدراسات ونظمت المؤتمرات والندوات العلمية لتدارس مختلف جوانبها ، وأساليب تنظيمها وإدارتها، والتخطيط لها وتصميمها.
فمفهوم المكتبة الرقمية يدل على نظام معلومات تكون فيه موارد المكتبة متوفرة في شكل يعالج بواسطة الحاسوب ، وفيه تستند جميع وظائف الاقتناء والحفظ والاسترجاع والإتاحة إلى تكنولوجيا الرقمنة.
والرقمي مرتبط بآلية إضافة النص فهو يبدأ من الفكرة إلى التنفيذ وصولا إلى النشر من خلال الحاسوب الذي يعتمد على الرقمين 0 ، 1 ، ومن هذا آتى مصطلح المكتبات الرقمية.
تعريف المكتبة الرقمية :
المكتبات الرقمية هي مجموعة من المصادر الالكترونية والإمكانات الفنية ذات العلاقة بإنتاج المعلومات، و البحث عنها واستخدامها.... وبذلك فإن المكتبات الرقمية هي امتداد ودعم لنظم خزن المعلومات واسترجاعها التي تدير المعلومات الرقمية بغض النظر عن الوعاء سواء كان نصياً أو صوتياً أو في شكل صور بنوعيها الثابت وغير الثابت، وتكون متاحة على شبكة موزعة. ( الكميشي،2004 ، ص8 )

مشكلة المصطلحات:
ظهرت العديد من المفاهيم والتعريفات والمسميات العصرية للمكتبة الرقمية، وهي مسميات متداخلة إلى حد كبير ومن هذه المسميات:
المكتبة الالكترونية Electronic Library
المكتبة المهجنة Hybrid Library
المكتبة الافتراضية Virtual Library
مكتبة المستقبل Library Of Future
المكتبة الرقمية Digital Library
مكتبة بدون جدران Lib. With out wall
البوابات Portals

رغم كثرة المصطلحات إلا أنه لم يستخدم منها سوى ثلاث مصطلحات تعتبر هي الأكثر شيوعاً و هي :
§ المكتبات الرقمية : Digital Libraries
هي المكتبة التي تملك مصادر إلكترونية محسبة فقط، ولا تستخدم مصادر تقليدية مطبوعة بغض النظر عن أن تكون متاحة على الانترنت أو لا.
§ المكتبات الافتراضية : Virtual Libraries
هي مكتبة موجودة على الانترنت وليس لها مكان على الواقع.
§ المكتبة الالكترونية : Electronic Library
المكتبة الالكترونية لها معنيان وهما:
1- هي المعنى الشامل الذي يشمل كل المصطلحات.
2- هي مكتبة عكس الافتراضية لها موقع على الانترنت ومكان في الواقع.
وتختلف المكتبات الرقمية عن المكتبة الالكترونية بأنها تعتمد على فكرة خزن المعلومات واسترجاعها وتوفير إمكانية الوصول إلى خدمات هذه المكتبات بواسطة توفير مداخل عن بعد Remote Access تمكن المستفيد ( المستخدم ) من استخدام مصادر المعلومات الالكترونية بشكلها الالكتروني وطباعتها على ورق من مختلف مكتبات العالم.
يتضح من خلال استعراض المصطلحات السابقة أن بعضها قد يستخدم تبادلياً كما هو الحال بالنسبة للمكتبات الالكترونية، والافتراضية، وكذلك مكتبات بلا جدران، ومن حيث توفر نصوص الوثائق في أشكالها الالكترونية المختزنة على الأقراص الليزرية، أو المرنة، أو الصلبة، أو من خلال البحث بالاتصال المباشر. أما المكتبة الرقمية فتمثل الوجه المتطور للمكتبة الالكترونية من حيث تعاملها مع المعلومات كأرقام ليسهل تخزينها وتناقلها في تقنيات المعلومات والاتصالات واستثمارها وتداولها الكترونياً بأشكال رقمية. ( الرباعي، 2003 ، ص 8-9 ، 11 )

تاريخ المكتبة الرقمية:
يمكن تحديد مرحلتين أساسيتين في تاريخ المكتبات الرقمية هما:
§ المرحلة الأولى: أسهمت بعض المؤسسات مثل مؤسسة العلوم القومية ( NSF)، و وكالة ناسا ( NASA) بشكل فاعل في تمويل مشروعات بحث رائدة في بداية التسعينيات وأواسطها.
§ المرحلة الثانية: أدى النجاح الذي تحقق في المرحلة الأولى إلى ظهور المرحلة الثانية التي جاءت داعمة للمرحلة التي سبقتها، ويتمثل الدعم فيما يلي:
• تغطية أوعية مختلفة تشمل الأشرطة الصوتية والموسيقى والبيانات الاقتصادية والبرمجيات والفيديو والمواد النصية.
• تنويع المحتوى ليشمل مواد النماذج الأنتربولوجية و الصور والمخطوطات الأدبية وسجلات المرضى.
• استكشاف قضايا تكنولوجية جديدة مثل أمن المعلومات والتصنيف الآلي ومصدر المعلومات.
• تضافر الجهود نتيجة لارتفاع عدد الوكالات الممولة لمشاريع المكتبات الرقمية وتنوعها. ( بروفي ، 2006 ، ص 26 )

المكتبات الرقمية الشخصية:
بعد مراجعة النتاج الفكري العربي والعالمي في مجال المعلومات للتعرف على ما كتب عن هذا الموضوع لوحظ إن هذا المصطلح لا يزال جديد على المتخصصين في مجال المكتبات والمعلومات ومن النادر أن تجد بحث أو دراسة تناولته بشكل مباشر على حد علم الباحث، فضلا عن ذلك هناك الكثير من المصنفات الرقمية تناولت موضوع المكتبات الرقمية وبدرجة أقل من المكتبات الشخصية كلا على حدة. ويمكننا تعريف المكتبات الرقمية الشخصية Personal Digital Libraries على أنها بيئة خزن الكترونية تجمع فيها الكتب والدوريات ومصادر المعلومات الأخرى في هيئتها الرقمية باستخدام النظم والبرمجيات التي تسمح للمستفيد بالوصول إليها آليا وتصفحها لأغراض الإفادة منها. ويشترط فيها التخصص الموضوعي الذي ينسجم مع اهتمامات الشخص المسؤول عن تجميعها. وعليه يمكن تحديد مجموعة للخصائص التي تنسجم مع هذا التعريف:
1- يجب أن تكون مجموعتها من مصادر معلومات رقمية ومخزنة في وسائط خزن الكترونية.
2- يجب أن تلبي مجموعتها المتطلبات الموضوعية لشخص معين.
3- يجب استخدام برمجيات خاصة تسمح بعملية الاسترجاع والتصفح.
4- يجب أن تكون المجموعة قابلة للتحديث بالإضافة والحذف.
وعليه يمكن القول إن الكثير منا يمتلك بشكل أو بآخر مكتبة رقمية شخصية، على سبيل المثال عندما نجمع في قرص مدمج عدد من مصادر المعلومات التي نجدها تلبي احتياجاتنا المختلفة في البحث والدراسة والاستطلاع فهذا يعني إننا نمتلك مكتبة رقمية. وهذا المعنى ينطبق على قيام البعض بتخزين مجموعة من المصادر التي يتم تحميلها من الانترنت على حاسوبه الشخصي في مشغل خاص ، وقد يعمل على توزيعها في مجموعة من المجلدات حسب التخصص الموضوعي للإفادة منها مستقبلا، إن هذه النماذج ينقصها الخاصية الثالثة وهي وجود برمجيات معينة تسمح بتحميل المصادر وتتيح عملية الوصول المنطقي إلى محتواها وفقا لآليات بحثية تمكن المستفيد من استرجاع المحتوى النصي بدلالة الكلمات المفتاحية أو العناوين أو الموضوعات ..... الخ. وبالرغم من وجود برمجيات عديدة تمكن من تنفيذ هذه العملية إلا أن برنامج Green Stone يتميز بخصائص فريدة تجعله مناسباً لتنفيذ بناء المكتبات الرقمية عموما والمكتبات الشخصية بشكل خاص. ( الزهيري ، 2004 ، ص 261-262 ، 264)

برنامج Green Stone:
يعد من البرامج التي تدعمها المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة UNESCO لتحويل محتوى قواعد البيانات والملفات النصية إلى مكتبات رقمية متكاملة ويسمح بتحويل تلك المكتبات على أقراص مدمجة أو نشرها على الانترنت. ويتمتع هذا البرنامج بخصائص عديدة من أهمها:
1- يدعم النظام واجهات عمل بالغات عديدة منها اللغة العربية ويسمح ببناء مكتبات رقمية لمحتوى نصي للوثائق والمستندات بمختلف اللغات.
2- يدعم النظام عمليات تحويل قواعد بيانات نظام CDS/ISIS بإصدارات DOS و WINDOSE إلى مكتبات رقمية.
3- يسمح النظام ببناء مكتبات رقمية بالنص الكامل.
4- يدعم النظام تقنية النص المترابط والوسائط المتعددة.
5- سهل الاستخدام ولا يتطلب خبرة برمجية لتنفيذ عملية بناء المكتبات الرقمية.
6- يتعامل النظام مع مختلف أنواع المستندات والوثائق بغض النظر عن البرنامج المستخدم في تحريرها.
7- يعد من البرامج مفتوحة المصدر والذي يمكن تعديله لمتطلبات المستخدم.
8- يوفر النظام آلية لتحميل الملفات النصية من الانترنت مباشرة.
9- يسمح النظام بنقل محتوى المكتبات الرقمية إلى الأقراص المدمجة ويمنحها إمكانية التشغيل الذاتي.
10- يسمح النظام بنشر المكتبات الرقمية على شبكة الانترنت.
11- يوفر النظام آلية بحث متطورة لأغراض استرجاع المعلومات باستخدام العوامل المنطقية.
12- النظام متاح للتحميل المجاني من خلال الموقع www.greenstone.org

خطوات بناء المكتبة الرقمية الشخصية:
1- تهيئة المستندات.
2- تحميل البرنامج والإعدادات الأولية.
3- تعريف المكتبة الرقمية.
4- مرحلة التجميع.
5- مرحلة التصميم.
6- بناء المكتبة. ( المرجع السابق ، ص 270-271 )

مميزات المكتبة الرقمية عن المكتبة التقليدية:
§ تكون السيطرة على أوعية المعلومات الإلكترونية سهلة وأكثر دقة وفاعلية من حيث تنظيم البيانات والمعلومات وتخزينها وحفظها وتحديثها مما ينعكس على استرجاع الباحث لهذه البيانات والمعلومات.
§ يستفيد الباحث من إمكانات المكتبة الرقمية عند استخدامه لبرمجيات معالجة النصوص ولبرمجيات معالجة الترجمة الآلية عند توافرها، والبرامج الإحصائية فضلاً عن الإفادة من إمكانيات نظام النص المترابط الوسائط المتعددة.
§ إمكانية الحصول على المعلومات والخدمة بعد تخطي الحواجز المكانية والحدود بين الدول والأقاليم واختصار الجهد والوقت، وبإمكان الباحث أن يحصل على كل ذلك وهو في مسكنه أو مكتبه الخاص.
§ يمكن البحث والاستعارة منها في كل الأوقات ومن على بعد.
§ إمكانية الاستفادة من الموضوع ومطالعته من قبل عدد كبير من الباحثين في وقت واحد.
§ تساعد في نشر الوعي الثقافي الرقمي وتشجيع الباحثين والمؤلفين على الاستفادة من الوسائط المتعددة.
§ مواكبة التقدم في العالم واستغلال وجود تسهيلات أكبر للوصول إلى شبكات المعلومات.
§ الخدمة ذاتية وبالتالي يقل العبء على المكتبة.
§ أنها أقل تكلفة. ( الزهري ، 2001 ، ص 111- 112 )

المكتبة الرقمية في الوطن العربي:
إن الحديث عن المكتبة الرقمية في وطننا العربي دونه الكثير من المعوقات لا سيما إذا لاحظنا أن المكتبات التقليدية ما زالت هي الغالبة كما أن معظمها يفتقر إلى الميكنة وبعضها يستمر في اعتماد التوثيق الورقي لمحتوياته.
فمهمة الانتقال من العصر اليدوي إلى العصر الرقمي مازالت في بديتها وهي محط اهتمام الباحثين في هذا المجال في الوطن العربي في محاولة لتقليص أو حل بعض مشاكلها، كما أن المكتبات العربية تعاني من مشاكل عدة لا سيما في التمويل، وقد أفادت هذه المكتبات البعض الآخر بالفهرسة على الحاسب الآلي وبقي بعضها يستخدم نظام البطاقات القديم في التوثيق في حين تسعى مجموعة منها لأن تكون رقمية وهي مجموعة محدودة جدا في الدول العربية. ( حشمت ، 1993 ، ص 141، 143 )

استرجاع المعلومات الرقمية وآلياته:
يعتبر استرجاع المعلومات الإلكترونية وافداً جديداً يفتقر إلى تقاليد راسخة نجدها سائدة في عالم المطبوع. وتطرح الأوعية الإلكترونية المادية ( Material digital documents) مثل: الأقراص المدمجة (CD-Rom) والأقراص المرنة (Floppy Discs) وأقراص DVD مشكلات أقل حدّة من تلك التي يواجهها مختصو المعلومات في مجال استرجاع الوثائق الإلكترونية غير المادية Non-material digital documents) ) التي تعتبر الوثائق المتاحة على الخط المباشر أبرز مثال لها. فكما أشرنا إلى ذلك فيما سبق فإن الفئة الأولى من الوثائق الإلكترونية تم دمجها ضمن بقية مجموعات أوعية المعلومات، وبالتالي فإن فهارس المكتبة تتولى مهمة توفير البيانات الببليوغرافية الضرورية لاسترجاعها. كما أن تلك الأوعية ( أقراص مرنة أو مدمجة ) غالباً ما تصدر في عدد من النسخ، وهو ما يجعل التعرف إليها أمراً يسيراً. يضاف إلى ذلك أن بعض الببليوغرافيات الجارية بما في ذلك الببليوغرافيات الوطنية عادة ما تحصر هذه الفئة من الأوعية الإلكترونية وتوفر بيانات عنها. وتزداد مهمة التعرف إلى المصادر المتاحة على الخط المباشر واسترجاعها صعوبة لأن جزءاً منها له طابع داخلي ومخزن على حواسيب داخلية لا يمكن الوصول إليه بسهولة إلا عن طريق الإنترنيت ( Intranet ) أو لأنها محمية بواسطة برنامج أمني يعرف بجدران النار ( Fire Walls )، وهو ما يجعل التعرف عليها واسترجاعها وتنزيلها غير ممكن.
وباستثناء الحالات التي أشرنا إليها يبقى العديد من الوثائق الإلكترونية المتنوعة متاحة بالمجان على الإنترنت. كما أنه حتى المكتبات العامة الصغيرة يمكن أن تكون لها مواقع على الإنترنت تقدم معلومات رقمية تتمتع بالأصالة وذات قيمة كبيرة في كثير من الأحيان. لكن من المؤسف أن الوصول إلى مثل تلك الوثائق يعد أمراً صعباً؛ لأن التعرف إلى المواقع التي تتضمن تلك الوثائق يشكل في حد ذاته تحدياً كبيراً.
إن استرجاع الوثائق الرقمية المادية وعلى رأسها الأقراص المدمجة ( CD- Rom) يعد أمرًا يسيرًا نسبيًا لأنه توجد أدلة مهنية ( Professional Directories ) يرجع البعض منها إلى 20 سنة تقوم بتغطية معظم ما ينشر في المجال. فهي تقوم بحصر الأقراص المدمجة التي تصدر في عدة نسخ، وهي غالبًا ما تغطى من قبل فهارس المكتبات التي توجد بها.
إن استرجاع الوثائق الرقمية المتاحة على الخط المباشر يعتبر حديث العهد وأكثر تشعبًا. وسيزداد حجم هذه الفئة من الوثائق في المستقبل.
وبالرغم من القوة التي تتمتع بها محركات البحث والأدلة الموضوعية ومحركات البحث الكبرى، فإن النتائج التي يمكن أن تفضي إليها لا تتميز بالشمولية. فهي تقوم بما يعرف بالتكشيف غير المقيد، وهو ما يجعل سلبيات ذلك النوع من التكشيف تنعكس على عملية البحث التي تستخدم فيها تلــــــــــــــــــك الأدوات. ( بوعزة ، 2006 ، ص 56-57-58 )
تنظيم المكتبات الرقمية :
إن تنظيم المكتبات الرقمية مسألة متشعبة مقارنة بما هو عليه الحال بالنسبة للمكتبات التقليدية ، إن تنوع الخصائص التقنية والقانونية أو التجارية لأوعية المعلومات الالكترونية يجعل مهمة المكتبي أكثر صعوبة.
يجب على أمناء المكتبات أن يدركوا أن مجموعات المكتبة تشكل وحدة كلية منسجمة، كما يجب أن تكون تلك الرؤية سائدة لديهم بالرغم من أن الوثائق الالكترونية تتطلب قواعد خاصة في مجال الاستخدام غالبا ما تحدد من قبل منتجيها، وبالرغم أيضا من أن استخدام تلك الوثائق يتطلب أجهزة تقنية خاصة، وعليه، يجب اعتماد المقاربة الثقافية والقواعد المهنية المتعارف عليها نفسها في معالجة الأوعية التقليدية في التعامل مع مختلف العناصر الجديدة المكونة لمجموعات المكتبة، وحاصل القول أنه ينبغي تغليب المضمون على الشكل وليس العكس، فإذا أردنا ألا يتيه المستفيد داخل مجموعات المكتبة وأن يجد طريقه بسهولة، ينبغي التعامل مع مختلف مصادر المعلومات بالمكتبة بطريقة منسجمة ومتسقة. ( المرجع السابق، ص 15-16 )

المكتبة الرقمية لجامعة أكسفورد ODL (Oxford Digital Library )
تعد مكتبة أكسفورد الرقمية عنصر مهم وبوابة جامعة أكسفورد للاستراتيجية الرقمية لخدمات نظامها الالكتروني OLIS إلى العالم. لقد أنشئت عام 2002 من أجل إيجاد عمل ذكي وخلاق لتطوير البنى التحتية لتقنية ورقمنة كل خدماتها، ومن أجل دخول مباشر إلى مجاميع المكتبات الواسعة في الجامعة. إن ODL يحمل دورا كبيرا في توفير المساواة في الأهمية في تنشيط عمليات الرقمنة في الجامعة.
إن المكتبة الرقمية لمكتبة جامعة أكسفورد تعد مكتبة هجينة ( Hybrid Library ) للمصادر الرقمية التي توفرها، إذ عليها أن توفر التكامل فيما بين الرقمية والتقليدية، وهي تشمل سلسلة طويلة من المواد المكتبية المطبوعة: المصغرات و الأشكال الالكترونية ( الالكترونية والرقمية ) على الأقل لحين تكامل المواد الموجودة في مستودعاتها وتهيئتها للنشر، كما أنها تخطط لبناء مجموعة جيدة من المصادر الرقمية للإتاحة المحلية أو المباشر، وهو الهدف الرئيس منها في تمكين مجاميعها التقليدية من إتاحتها على الخط المباشر. كما أنها ستقوم على الترويج لمجموعتها المكتبية الرقمية إلى العالم، داعمة بذلك سمعة ومكانة جامعة أكسفورد عالميا.
لذا فإن استخدام المعايير في معالجة التحول الرقمي ولوصف المصادر الرقمية هو من أولويات المشاريع المدعمة ماليا لها، كما أنها تخطط إلى توفير خبرتها و تجاربها في مجال الرقمنة إلى المشاريع الأخرى وتقديم الاستشارات الفنية لها، يبقى أن نقول مكتبة أكسفورد الرقمية بدأت عملياتها كوحدة جديدة من خدمات المكتبة الجامعية في تموز من عام 2001.

المكتبات المرتبطة بنظام OLIS
ترتبط في نظام OLIS أكثر من 100 مكتبة متنوعة، هناك نوعين من المكتبات:
§ النوع الأول: المكتبات التابعة لجامعة أكسفورد من كليات أو مؤسسات بحثية.
§ النوع الثاني: المكتبات الخاصة، غالبيتها مكتبات بحثية وملحقة بكليات وأقسام ومؤسسات الجامعة ومكتبات الكليات وهي تشترك مع المكتبة في نظام فهرسها الآلي.





نظام معلومات مكتبات أكسفورد:
نظام معلومات مكتبات أكسفورد OLIS نظام مكتبي متطور، أعد من قبل شركة GEAC وذلك عام 1996 يرى المستفيد منه قاعدة بيانات لموجودات المكتبة ضمن الفهرس الآلي لها، بينما نراه في الجانب الآخر نظام موحد ومعقد لموظفي المكتبة يستخدمونه في طلب الكتب والدوريات وتسجيل المواد الواردة إلى المكتبة وفي تسجيل إصدارات الدورية الجديدة، كما يستخدم في إعارة الوثائق والمطبوعات، وتوفير حجز الكتب للباحثين والطلاب، فضلا عن إرسال إشعارات إلى المستعيرين حول إعادة الكتب أو تجديد إعارتها وكذلك إشعارات إلى الناشرين حول قوائم الشراء والحصول على مطبوعات جديدة.
يضم نظام OLIS أكثر من 5 ملايين عنوان لما يقدر من موجودات بحوالي 10 ملايين عنوان ضمن مقتنيات المكتبات التابعة لجامعة أكسفورد من كليات و أقسام أو من خلال المكتبات المشتركة معها.
إن أغلب محتويات نظام OLIS هو الكتب والدوريات، أما فيما يتعلق بالتغطية للمواد الأخرى مثل الخرائط والقطع الموسيقية والمخطوطات والمطبوعات الحكومية فإنها أقل شمولا.

الخدمات التي تقدمها جامعة أكسفورد:
تقدم مكتبة أكسفورد الرقمية سلسلة من الخدمات لدعم إنشاء مصادر رقمية من خلال محتويات خدمات المكتبة الجامعية وهي:
§ الصور الرقمية: إذ توفر سلسلة كاملة من الصور الثانية ( الأبيض والأسود والملون )
§ النصائح والاستشارات: وتشمل الإدارة ومخطط العمل والإنتاج الفكري والمحددات والتكاليف.
§ التعاون مع OULS خدمات مكتبات جامعة أكسفورد و OUCS الخدمات الآلية لجامعة أكسفورد من حيث الخزن والمكننة الأرشيفية.
§ الارتباط بمصادر ملائمة لتطوير المكتبة الرقمية ومستودعاتها.







النتائج والتوصيات :
§ على الرغم من أن المكتبة الرقمية أقل تكلفة ولكنها تحتاج لتجهيزات مثل ( الحواسيب وصيانتها ، وخدمة الانترنت ..... ).
§ المكتبة الرقمية لن تلغي المكتبة التقليدية ( الورقية ).
§ يجب أن تكون مصادر المعلومات موجودة بشكليها الورقي والرقمي.
§ المكتبة الرقمية لا تلبي احتياجات كافة الشرائح الاجتماعية.
§ المكتبة الرقمية توفر الوقت والجهد.

الخاتمة :
أدى ظهور المكتبات الرقمية إلى انبهار العديد من الشرائح الاجتماعية بها بما في ذلك مختصي المعلومات أنفسهم. وعليه، بات الناس ينسجون أساطير وأوهامًا حول مزايا هذه المؤسسات السحرية. و يبدو أن هذه الأساطير جاءت نتيجة لنظرة شديدة المغالاة بالنسبة للمستقبل ولعدم الإلمام بكل معطيات الواقع. ومهما يكن من أمر فإن هذه الأساطير تتضمن بعض الحقائق.
تمثل الإنترنت انتصارًا لحضارة الكتابة على طرق الاتصال الأخرى، وذلك رغم أن شبكة الويب باتت تتيح المعلومات في شكل وسائط متعددة (Multimedia)، منها النص والصورة والصوت. فالإنترنت تبقى ملائمة لتبادل النصوص أكثر منها لتبادل ملفات الصور والتسجيلات الصوتية التي تتطلب طاقة كبيرة لنقل كمّ كبير من البيانات. وهكذا تأتي الإنترنت لتعيد إحياء تقاليد الاتصال المكتوب الذي كاد يندثر بسبب سيادة الاتصال الشفاهي (عن طريق الهاتف والإذاعة...) والمرئي (عن طريق التليفزيون ، والفيديو...). فالاتصال الذي بات سائدًا يتم بواسطة البريد الإلكتروني. وعليه، أصبحت لوحة المفاتيح (Keyboard) والفأرة (Mouse) تمثلان أدوات الكتابة الجديدة، فمعرفة استخدامهما يعتبر شرطًا أساسيًا لرفع الأمية المعلوماتية.
ومن الأوهام الأخرى السائدة في هذا المجال أن المكتبات الرقمية ستمكن جميع الشرائح الاجتماعية من الوصول العادل إلى المعلومات، وذلك أينما كان المكان الذي يوجد فيه المستفيد، وأيان كان الوقت الذي يرغب فيه الوصول إلى المعلومات. وسرعان ما يتبدد هذا الوهم عندما نرى أن الوصول إلى المكتبات بدون جدران يتطلب الاشتراك في خدمة الإنترنت وتوفر الأجهزة اللازمة، وهذا ما يقصي تلك الفئات الاجتماعية التي تفتقر إلى مثل هذه الإمكانيات. ولما كان الأمر كذلك فإن الهوة التي تفصل بين أغنياء المعلومات وفقرائها ستتسع في المستقبل وسيتفاقم الوضع عندما ينجح الناشرون في تطبيق رسومهم المغالى فيها على استخدام المعلومات الرقمية.

التعريف بالمكتبة الرقمية

التعريف بالمكتبة الرقمية





تهدف المكتبة الرقمية ، إلى إتاحة المحتوي الإلكتروني للنصوص الكاملة والمستخلصات لأحدث الدوريات العلمية الأجنبية والعربية للسادة أعضاء هيئات التدريس ومعاونيهم ، والباحثين ، والطلبة من داخل جامعة القاهرة بالإضافة إلى الجامعات المصرية والعربية وذلك من خلال الأتى.


قواعــد البيانات العالمية على الخط المباشر





تقوم المكتبة الرقمية بالمكتبة المركزية الجديدة بإتاحة قواعد البيانات العالمية المقدمة من اتحاد المكتبة الرقمية بالمجلس الأعلى للجامعات Egyptian University Library (EUL) ، وهو عبارة عن إتحاد تشارك فيه كل الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية ومن ضمنها جامعة القاهرة ، مما يساعد على تيسير سبل الوصول إلى مصادر المعلومات الإلكترونية التي تتضمن النصوص الكاملة لرسائل الماجستير والدكتوراه ، والدوريات العلمية و مستخلصات الأبحاث ، والكتب الالكترونية ، ويتاح المحتوى الإلكتروني لكل هذه المصادر من خلال بوابة موحدة تتيح إمكانية بحث وعرض تلك المصادر على الموقع التالي: Http://www.eul.edu.eg
A- قواعد بيانات الدوريات العلمية 1 >> إضغط لرؤية المزيد
B- قواعد بيانات الكتب الإلكترونية
مجموعة من ناشري الكتب الإلكترونية على المستوى العالمي وتتنوع الكتب الإلكترونية المتاحة من خلال المكتبة الرقمية ما بين كتب دراسية تتضمن مجموعة من المقررات الدراسية التي يتم تدريسها فى مجموعة من أكبر الجامعات الأمريكية والأوربية . موسوعات تشتمل على مجموعة من الموسوعات المتخصصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا ، وكتب الحق. بالإضافة إلى مجموعة متميزة من سلاسل الكتب التي تصدر سنويا التي تعرف بالتطورات التي تحدث في مختلف مجالات المعرفة البشرية من خلال عرض أو مراجعة الإنتاج الفكري في هذه المجالات.
قاعدة بيانات science direct
تتيح القاعدة عدد 400 عنوان من عام 1995 حتى 2006 في مجالا ت الزراعة والعلوم البيولوجية ، الكيمياء ، الهندسة الكيميائية ، هندسة ، الفيزياء وعلم الفلك ، و الأرض وعلوم الكواكب ، و العلوم البيئية ، والرياضيات ، و علم النفس .
قاعدة بيانات Springer Link Book
تتيح عدد 12،000 كتاب تم نشرها فيما بين 2005-20 08.
c- قاعدة بيانات الرسائل الجامعية Proquest
تتيح قاعدة بيانات Proquest للرسائل الجامعية أكثر من 2.4 مليون أطروحة ورسالة ماجستير ، وتقوم بإضافة أكثر من 65.000 أطروحة كل عام ، مع المحافظة على التحديثات الأسبوعية للقاعدة.


قواعد البيانات العالمية على الخط غير المباشر

قاعدة بيانات






تتيح المكتبة الرقمية لمستفيديها خدمة التصفح مجانا في قاعدة بيانات آسك زاد والتي تتكون من :
1- المكتبة الرقمية : وتتيح مجموعات متنوعة من الكتب والمراجع في شكل رقمي إلكتروني سواء على هيئة صور وثائق Images أو في شكل نصوص Text .
2 - الأرشيف الصحفي : وي شمل مئات الصحف والمجلات المطبوعة والتي بدأت أعمال توثيقها اعتباراً من يناير 1998.
3- الأرشيف العلمي: ويغطي قسمين أساسيين هما : أرشيف العلوم الاجتماعية ويشمل فروع العلوم النظرية مثل السياسة والاقتصاد والفلسفة وعلم النفس وعلوم اللغة والجغر افيا والتاريخ ، أما أرشيف العلوم التطبيقية فيشمل فروع العلوم التطبيقية مثل الطب والهندسة والعلوم والرياضيات ،
4-الموسوعات والمعاجم : وتضم ثلاثة أقسام هي : قسم الموسوعات ، و قسم المعاجم والقواميس ، و قسم الأدلة العامة والمتخصصة
5- أرشيف الإنترنت : ويحتوي على أكثر من خمسين ألف موقع صحفي وإعلامي .

الخميس، 11 نوفمبر 2010

التخطيط الإداري

بسم الله الرحمن الرحيم

التخطيط الإداري
1- مفهوم التخطيط:
التخطيط: هو التقرير سلفاً بما يجب عمله لتحقيق هدف معين.
وهو عمل يسبق التنفيذ، ويمثل إحدى وظائف المدير.
2-عناصر التخطيط: Elements of Planning.
عناصر التخطيط

الاستراتيجيات الاهداف السياسات الاجراءات القواعد البرامج الموازنات

3- الحاجة للتخطيط:
تنشأ الحاجة الى التخطيط من عاملين

متلاك المنظمة لمواد محدودة ان تعيش المنظمة في بيئة معقدة ومنفردة

4- أهمية التخطيط :
- يجنب المنظمة من المفاجآت.
- يحدد ويوضح أهداف المنظمة.
- يضمن الاستخدام الأمثل للموارد.
- يعتبر أساس لقياس مدى نجاح المنظمة في التطبيق.
- يقلل من اتخاذ قرارات اعتباطية وشخصية.
- يوفر الأمن النفسي للعاملين.
- أساس لبقية الوظائف.

5- مراحل التخطيط:
هي عبارة عن سلسلة من الخطوات أو الطرق التي تتبع للقيام بعملية التخطيط ويمكن توضيحها من خلال الشكل التالي:

مراحل التخطيط:
الخطوة الاولى
أن نبدأ بدراسة العوامل المحيطة بالمنظمة مثل العوامل الاقتصادية ، والسياسية، والاجتماعية وكذلك ظروف البيئة الداخلية مثل نوع الخبرات والكفاءات لدى الأفراد ونوع الآلات والمعدات
الخطوة الثانية
على ضوء تحديد ظروف البيئة نستطيع أن نحدد أهدافنا بشكل واضح مثل هدف تحقيق عائد على الاستثمار بواقع 10% في السنة، أو هدف زيادة عدد طلبة كلية الإدارة بنسبة 5% عن السنة الماضية
الخطوة الثالثة
على ضوء تحديد الهدف نحدد البدائل التي من خلالها تستطيع تحقيق هذا الهدف فإذا كان هدفنا هو زيادة العائد على الاستثمار بواقع 10% فقد تكون البدائل أمامنا هي أن نتوسع في خط الإنتاج القائم أو نبني خطاً جديداً لمنتج جديد أو نستثمر المبلغ في شراء أسهم أو سندات من السوق المالية .. هكذا .
الخطوة الرابعة
بعد وضع عدد البدائل التي نسعى من خلالها إلى تحقيق الهدف نبدأ بتقييم كل بديل من خلال معرفة وتحديد مدى تحقيق كل بديل للهدف وكلما كان البديل أقرب إلى تحقيق الهدف النهائي (10% عائد ) كلما كان مرغوباً به أكثر. أي أننا هنا نحاول تحديد مدى تحقيق كل بديل للهدف فإذا كان مثلاً بديل التوسع سيحقق الهدف بشكل أفضل فإننا نفضله على البديلين الآخرين وهما بناء خط جديد أو الاستثمار في السوق المالية.
الخطوة الخامسة
بعد الانتهاء من الخطو الرابعة المتمثلة في تقييم البدائل نبدأ بمرحلة الاختيار أي تحديد البديل الأفضل، وفي هذه الحالية فإن المنظمة تختار البديل الذي يحقق هدفها وينسجم مع سياساتها وتكون مخاطره قليلة.
الخطوة السادسة
في ضوء البديل الذي يتم اختياره يقوم المخطط بتحديد الأنشطة والأعمال التي يجب القيام بـها لوضع البديل المختار موضع التنفيذ وتكون الأنشطة على شكل : سياسات ، إجراءات، قواعد، برامج، ميزانيات. يجب الالتزام بـها حيث بدونها لا يمكن ضمان حسن التنفيذ.

6- أنواع التخطيط:

تستخدم المنظمات أنواعاً مختلفة من التخطيط وفقاً لأغراضها المختلفة. ويمكن تصنيف التخطيط وفقاً
لذلك على ضوء عدة معايير أهمها:

(أ) التخطيط حسب مدى تأثيره ويشمل:

-التخطيط الاستراتيجي Strategic Planning .
وهو التخطيط الذي يكون مهماً ويحدث تغيير نوعي في المنظمة وتمارسه الإدارة العليا وتأثيره بعيد المدى ومن أمثلته ، التخطيط لإضافة خط إنتاجي جديد أو التخطيط لفتح سوق جديدة.

-التخطيط التكتيكي Tactical Planning .
وتمارسه الإدارة الوسطى والعليا وتأثيره متوسط المدى، ويوضع لمساعدة التخطيط الاستراتيجي ومن أمثلته تقدير حجم الطلب على سلعة معينة في السوق.
-التخطيط التشغيلي Operational Planning
وتمارسه الإدارة الوسطى الدنيا وتأثيره متوسط المدى، ويوضح عادة التخطيط التكتيكي ومن أمثلته تحديد احتياجات إدارة الإنتاج من المواد وقطع الغيار.

(ب) التخطيط حسب المدى الزمني
-التخطيط طويل المدى Long - range Planning
وهو الذي يغطي فترة زمنية طويلة، ويمكن القول نسبياً أن الفترة خمس سنوات فما فوق هي فترة تخطيط طويل المدى.

-التخطيط متوسط المدى Medium - range Planning
وهو التخطيط الذي يغطي فترة زمنية ليست بطويلة وليست بقصيرة.. ويغطي في الغالب فترة تزيد عن سنة وتقل عن خمسة سنوات.

-التخطيط قصير المدى Short - Term Planning
وهو التخطيط الذي يغطي فترة زمنية تقل عن السنة.

(ج) التخطيط حسب الوظيفة Planning by Functions

-تخطيط الإنتاج Production Planning
ويركز على المواضيع المتعلقة بالإنتاج مثل تدفق المواد الخام والعاملين في إدارة الإنتاج ومراقبة جودة الإنتاج.

-تخطيط التسويق Marketing Planning
ويركز على المواضيع المتعلقة بالتسويق مثل تقييم المنتج، والتسويق والترويج، والتوزيع
-التخطيط المالي Financial Planning
ويركز على القضايا المتعلقة بالجوانب المالية مثل كيفية الحصول على الأموال وكيفية إنفاقها .
-تخطيط القوى العاملة Human - resources planning
ويركز على كل ما يتعلق بالقوى العاملة مثل : الاحتياجات ، والاستقطاب، والتدريب، والتطوير.. الخ.
-تخطيط الشراء والتخزين Purchasing & storage planning
ويركز على تخطيط الشراء والتخزين من حيث الحجم الاقتصادي للشراء والتخزين، ظروف التخزين … الخ

جدول يوضح أنواع التخطيط
الانواع المعيار
- - تشغيلي تكتيكي استراتيجي حسب التأثير
- - قصير المدى متوسط المدى طويل المدى حسب الزمن
تخطيط التسويق تخطيط الشراء والتخزبن تخطيط القوى العاملة التخطيط المالى تخطيط الانتاج حسب الوظيفة

7- التخطيط الجيد أو الفعال:
هناك صفات معينة تجعل من التخطيط تخطيطاً فعالاً إلى حد كبير ومن أهمها:
- أن يكون التخطيط مرناً ويتقبل الاستجابة لأي متغيرات.
- أن يتمتع بالواقعية فلا يبالغ في التقديرات ولا يتشائم أكثر من الحد المعقول.
-أن يكون واضحاً وبعيداً عن العموميات.
-أن يشمل كل جوانب المنظمة بمعنى أن يشمل الجوانب الإنتاجية والـمالية.. الخ.
- أن يغطي فترة زمنية معقولة.

الخلاصة:
في هذا الفصل تم تناول موضوع التخطيط باعتباره الوظيفة الأولى من وظائف الإدارة، وعناصره، والحاجة إلى التخطيط المتمثلة في نقص الموارد وتعقد البيئة، ثم أهمية التخطيط.
كما استعرضنا مراحل التخطيط التي تتبلور في دراسة البيئة وتحديد الهدف، وتحديد البدائل وتقييم البديل واختبار البديل المناسب، ثم وضع وتطوير الخطط للبديل المناسب وهذه الخطط هي السياسات والإجراءات، القواعد، البرامج والموازنات التقديرية.
وأخيراً تم استعراض أنواع التخطيط حسب التأثير والزمن والوظيفة.
التنظيم الإداريOrganizing


1- مفهوم التنظيم :
يعتبر التنظيم الوظيفة الثانية من الوظائف الإدارية.
والتنظيم هنا يقصد به كل عمل يتم بموجبه تحديد أنشطة/ وظائف المنظمة كالوظيفة المالية والتسويقية وتحديد إداراتها ( كالإدارة المالية وإدارة التسويق ) ، وأقسامها ولجانها، وعلاقات هذه المكونات مع بعضها البعض من خلال تحديد السلطة والمسئولية، التفويض، والمركزية واللامركزية ، ونطاق الإشراف.. وغيرها في سبيل تحقيق الهدف.


2- فوائد التنظيم:
لاشك أن للتنظيم فوائد متعددة يمكن توضيح أهمها في الآتي:
-توزيع الأعمال والأنشطة بشكل عملي.
- يقضي التنظيم على الازدواجية في الاختصاصات.
-يحدد التنظيم العلاقات بين العاملين بشكل واضح.
- يخلق التنظيم تنسيقاً واضحاً بين الأعمال.


3- خطوات أو مراحل التنظيم:
بعد أن حددنا مفهومنا للتنظيم ووضحنا فوائده نأتي إلى نقطة أساسية ومهمة وهي كيفية القيام بعملية التنظيم ولتوضيح ذلك دعنا نتحدث بالشكل التالي:
لنفترض أن هناك شخصاً ما يمتلك رأس مال ويرغب في تكوين شركة ( منظمة ) لتصنيع أحد المنتجات، وطلب من أحد الخبراء الإداريين أن يعمل على وضع نظام إداري لهذه الشركة فما هي الخطوات التي سيتبعها هذا الخبير لوضع هذا النظام. دعنا نستعرض هذه الخطوات بشيء من الإيجاز كما يلي:


الخطوة الأولى
سيطلب الخبير من أصحاب الشركة المزمع إنشائها أن يحددوا له ما هي أهدافهم من إنشاء هذه الشركة من أجل تحديد نوع وعدد الوظائف ( الأنشطة ) التي يتطلبها تحقيق هذا الهدف. فإذا كان هدف المنشأة هو إنتاج سلعة لتسويقها في السوق المحلية مثلاً بفرض تحقيق هدف مرضي، فإن الخبير في هذه الحالة سيكون قد حدد بداية الطريق وسينتقل إلى الخطوة التالية لها.


الخطوة الثانية

سيعمل الخبير على إعداد قوائم تفصيلية بالنشاطات التي يتطلبها تحقيق الهدف المبين في النقطة (أ) ومن هذه النشاطات تصميم المنتج، اختيار التكنولوجيا الملائمة، تخطيط الإنتاج طويل المدى، تخطيط الإنتاج السنوي، جدولة الإنتاج، استلام المواد ، تخزين المواد، صرف المواد..، الإعلان ، البيع الشخصي، توزيع المواد، تحليل الوظائف، تخطيط القوى العاملة، اختيار العاملين، وضع المرتبات، اتخاذ قرارات الاستثمار والتمويل، وضع الموازنات، ومسك السجلات المحاسبية…… الخ.







التوقيع :
إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك مؤلم

فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك

.... إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك... يسمعك ...يراك...انه (( اللـــــــه ))
ما أخد منك إلا ليعطيك...
وما ابكاك إلا ليضحكك...
وما حرمك الا ليتفضل عليك...
وما إبتلاك إلا لانه يحبك...
"سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

آخر تعديل غــــادة الغيد يوم 12-31-2008 في 07:46 AM.